بسم الله الرحمن الرحيم

خواطر كريستالية 4/اياد شماسنة

كتبها الشاعر اياد شماسنة ، في 8 أغسطس 2009 الساعة: 20:23 م

 

 ممنوع علي أنا الفلسطيني أن أمارس شعائر الحب مع مدينتي أو أقدم الوفاء، أن أطبع قبلة من أي نوع، علي أي حجر من حجارتها المشبعة بوهج الشمس.
      ممنوع علي أنا الفلسطيني أن أمارس طقوس عبادتي لرب هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر كريستالية 3/ اياد شماسنة

كتبها الشاعر اياد شماسنة ، في 8 أغسطس 2009 الساعة: 20:22 م

 

نحن نحب النساء، لكي نجد من يخاف علينا بطريقة غير التي اعتدناها من أمهاتنا، وعندما نموت ليبكين علينا خلاف ما تبكي أمهاتنا، وربما نحن بحاجة لمن يحفظ ذكرانا بطرق غير التي تعرفها أمهاتنا
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر كريستالية 2/اياد شماسنة

كتبها الشاعر اياد شماسنة ، في 8 أغسطس 2009 الساعة: 20:21 م

للحب في مدينتي شعائر خاصة، وكل مدن العالم وعشاقها شعائر حب خاصة، إنما الحب في مدينتي ديانة، وكل كلمة تقال يمكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر كريستالية1/ اياد شماسنة

كتبها الشاعر اياد شماسنة ، في 8 أغسطس 2009 الساعة: 18:36 م

نحن إذ نوجه سهم الموت ، نطلقه لا رغبة في اجتلاب الموت لأنفسنا ،أو لغيرنا إنما طريقا شائكا مؤلما، وحيدا، لاجتلاب الحياة، لنبش الأصنام التي تحجب نور الشمس.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفينيق يبعث في غزة

كتبها الشاعر اياد شماسنة ، في 1 شباط 2009 الساعة: 20:00 م

في غزة الآن ، نحيا .لا سبيل لنا ،إلا الحياة، ولو شئنا لما متنا

في صدفة  يخطئ العدوان مصرعنا  وما يريد سوى أن ينتقي منا

في غزة اليوم لا جوع ولا عطش فالموت منتصر لو أننا جعنا

على الشظايا ولدنا والدخان له منا نصيب وفي عين الردى نمنا

 وفي المساء بحثنا عنه أحبتنا فما وجدنا لهم فرحا ولا حزنا

 وما اجتمعنا بهم إلا على خطر ولا افترقنا ولا عادوا ولا عدنا

 

لا ليل يشبه لون الليل في زمن الردى المقنع لا شكلا ولا معنى

لا صوت في الخارج الملعون يكبح صوت الطائرات أذا ألقت لنا الوزنا

نحاول العيش إلا انه قدر أن لا يحاولنا أو يتقي عنا

ونستحق اصطياد الحب في الق من الصباح، وجاء الذئب فاصطدنا

إذا رأيت السماوات التي سرقت حسبتها عاقرا لا تعرف المنزنا

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سادتي قضاة العالم

كتبها الشاعر اياد شماسنة ، في 18 كانون الثاني 2009 الساعة: 15:48 م

 

 

سادتي قضاة العالم:

احمل إليكم مدينتي مضرجة بدمها.

احملها في قلبي في ثوب زفافها الأبيض، وأصابعها المخضبة،  ووجناتها المضرجة بالدم والحناء. والدمع يأبى إلا أن يتحجر في إحداقها.

احملها إليكم بجراحها الدامية، وأحزانها الغابرة. وقد أدمى قيد سبع وثلاثين عاما معصميها، كما يدمي الأسر قوائم الظبية الأسيرة، أو العروس الصغيرة.

كانت عروسا تختال بين المدائن، بطهرها، وروعتها، وقد جمعت من كل لون أبهاه، ومن كل عطر أروعه، وأخذت من الشمس دفئها ورونقها.

كانت تجمع زهور الربيع من على تلالها، وحول أسوارها، وتهديها للأطفال الصغار.

واليوم ذهب الأطفال ولم يعودوا ليأخذوا زهورهم .

واليوم لم تعد حبيبتي تختال في الربيع، أو تؤدي مناسك الثلج في الشتاء، كما كانت في الزمن الأول.

*                          *    *

أتدرون لماذا أصبحت كل الأشياء لدى حبيبتي حمراء؟!

لان دماء الأطفال الذين قتلوا وهم في أحضانها حمراء.

ولان ألوان الأزهار التي كللت الشهداء حمراء.

*                         *                         *

كان اللون الأبيض لون القلوب، والنفوس، والأزهار، حتى أتت ذئاب الليل وسرقت أساورها، وقطعت شرايينها، وقطعت الطريق بينها وبين الأطفال، ولم يبقى لديها إلا الأحمر.

*                         *                          *

 

 

 

سادتي قضاة العالم :

هاهي حبيبتي بين يديكم. تتحدى جراحها وتقف. وتأبى أن تطلب منكم أي شيء ولو حتى أن تعدلوا…ولن تعدلوا.

تتحداكم بجوع الأطفال اليتامى، وبكاء الأمهات ، والايامى، أن تعدلوا.

تتحداكم بأحلام الفتيات الصغيرات، اللواتي سرقت الذئاب ألعابهن.

تتحداكم بأماني العشاق، الذين أحرقت النار أوراقهم، وذكرياتهم.

 

*                          *                        *

مع كل جرح، ينبت في قلب حبيبتي المليء بالجروح أمل جديد.

ومع كل حريق، يتبدد جزء من الليل، ليقترب الفجر أكثر، فكلما صار الجمر احمرا، فهو لا بد سينطفئ  قريبا.

*                          *                        *

 

أتدرون  ماذا يضير الذئاب من العزيزة الجريحة :

عندما تنشب يديها في رقاب جلاديها، دون أن يقدروا أن يردوا عليها

وعندما تنبت مكان دمعة الطفل زهرة بيضاء، فتكتسي الأرض لونا ابيضا من جديد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اخي العربي سلاما

كتبها الشاعر اياد شماسنة ، في 1 كانون الثاني 2009 الساعة: 17:57 م

تحياتي وبعد:

الملم كلماتي من صداها المبعثر بين بحر وبحر، بين حرب وحرب. استجمعها على لساني جملا قصيرة ، واستمحيك عذرا ، لأني لست من الصاليين أنفسهم على المنابر خطابات وتعليمات وتصريحات ، ولست من اللاهثين على أبواب القصور  دعوات وابتهالات ، ولا اقدر أن أقول إلا ما تسمع مني.

 أحاول أن أقول، ولكن لمن أقول، أأقول يا أخي العربي، كيف اعرف انك أنت أخي العربي، كيف اعرف سيفك من سيف عدوي، وكلاهما مسلط ومسعر، كيف اعرف خبزك من خبز عدوي وكلاهما مر بدم الأمس وكلاهما   ضاع في ظلمة الظلم

ابحث عنك فيقال لي ما يقال للصبي الذي يسال عن والده المسافر، بعد غد يعود، حتما سيعود، ويا ليتك تعود

 يا ليتك تفرغ جيبك المحشو أحجارا ، وأوثانا وتعاويذا ، ليخف حملك على طريق نصرتي ، وتعود كما كنت من قبل سيد الأرض والماء

 أخي العربي، أنا لست جائعا، بل دمي مراق

 أنا لست خائفا، لكن الحمى المحرم مستباح

أنا لا اشعر بالبرد، لكن لحمي العاري مسروق

ولست قليلا، إنما أنا وأنت في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباح الخير يا فلسطين

كتبها الشاعر اياد شماسنة ، في 1 كانون الثاني 2009 الساعة: 17:31 م

  

 للخبز طعم الحزن

       وللحب حاجة في نفسي عظيمة، كحاجتي للماء, وكحاجتي لان أرى السماء كما عرفتها قديما, صافية رقراقة, بهية.

        احمل الحب في قلبي، وأسافر في هذه الأرض بين بيت وبيت, مدينة ومدينة، وبين نجمة ونجمة، ولا اعرف متى أجد سبيلا لأغني له

       واشتاق، كلما أتيح لي أن انظر إلى السماء، لأيام كنت استلقي على سطح منزلنا في القرية وابدأ بعد النجوم نجمة، نجمة، في مهمة طموحة، من وجهة نظر طفل على الأقل.كانت هناك مساحة من الصفاء تسمح لنا نحن الأطفال أن نعد النجوم بطريقتنا، وحسب تصورنا.

          ارغب أن أضم العالم إلى نفسي، وارغب أن أوفق بين العالم الذي أقمته في نفسي، والعالم الكبير.اشتاق أن تكون زهوري الصغيرة مزروعة بجنب تلك الأخرى الموشحة بالشوك في الحقول والحدائق.

     

         أنا حزين بقدر ما هو الحب كبير

         وقدر الحب يكبر معي كلما توحش الحزن

        وأنا ازرع الحب يمنة ويسرة مادمت اشعر أن الحزن يحاول أن يجتث من الزهر زهورا، إنما أخاف على هذا الحب، أخاف عليه من نفسي أولا، ومن طموحي ثانيا، ومن محاولات اليأس الوصول إلى نفسي.

 

                    *                     *                        *

 

   بالأمس, بدأت الحرب المتجددة الدائمة على الناس والأشياء  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعائر لعناق الأرض

كتبها الشاعر اياد شماسنة ، في 1 كانون الثاني 2009 الساعة: 17:05 م



مدي يديك لكي يقبلها فمي

كرمى لمجدك يا بلاد الأنجم

يا جنة ذقنا الأسى بفراقها

وعناقها بعد الأسى كالبلسم

عانقت أرضك والفؤاد معلق

برباك ، يا عصف الهوى بالمغرم

مدي يديك لكي يطول عناقنا

يا ست كل متيم ومتيم

فلكم ترجل فارس بعرينها

يسعى إلى مجد الزمان الأكرم

ومضى ولا زال الوفاء لعهدها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة" ابتسم" لإيليا أبو ماضي

كتبها الشاعر اياد شماسنة ، في 24 تشرين الثاني 2008 الساعة: 16:42 م

قال : ” السماء كئيبة ! ” وتجهما *** قلت : ابتسم يكفي التجهم في السما !
قال : الصبا ولى ! فقلت له : ابتسم *** لن يُرجع الأسفُ الصبا المتصرما !
قال : التي كانت سمائي في الهوى *** صارت لنفسي في الغرام جهنما
خانت عهودي بعدما ملكتُها *** قلبي ، فكيف أُطيقُ أن أتبسما !
قلتُ : ابتسم و اطرب فلو قارنتها *** قضيت عمرك كله متألما !
قال : التجارة في صراع هائل *** مثل المسافر كاد يقتلهُ الظمَا
أو غادةٍ مسلولةٍ محتاجةٍ *** لدم ، وتنفث كلما لهثت دما !
قلت : ابتسم ما أنت جالب دائها *** وشفائها ، فإذا ابتسمت فربما …
أيكونُ غيركَ مجرماً ، و تبتُ في *** وجَلٍ كأنك أنتَ صرتَ المُجرما ؟
قال : العِدى حولي عَلَت صيحاتُهُم *** أَأُسَرُّ و الأعداءُ حولي في الحِمى ؟
قلتُ : ابتسم ، لم يطلبوك بذمهم *** لو لم تَكُن منهم أجلَّ و أعظما !
قال : المواسمُ قد بَدَت أعلامُها *** وتعرَّضت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



مدونة الشاعر الفلسطيني اياد شماسنة
التالي



نحن إذ نوجه سهم الموت ، نطلقه لا رغبة في اجتلاب الموت لأنفسنا ،أو لغيرنا إنما طريقا شائكا مؤلما، وحيدا، لاجتلاب الحياة، لنبش الأصنام التي تحجب نور الشمس.

اياد شماسنة